( 3 ) حكايتي ... أنا والزراقيح *
لبيت الدعوة وجلست في المسجد لعقد القران بدأ المأذون بالخطبة كان يجلس بجانبي جاري عوض فجأة دوى صوت إنفجار قوي إهتز عوض المسكين
قلت : واه ده ؟
قال: يا بوي زرقاحه قويه
وتوالت الزراقيح وعوض يهتز على كل واحده
قلت له : الله يعينك
ضحك وقال : هذا بسيط تعرف وين المشكلة ؟
قلت : لا
قال : آخر الليل والله يا قنابل تدوي والنوم يطير وأتأخر عن الجماعة في الفجر لأني ما أنام حتى تسكت الزراقيح وأحيانا أصحى الشرق
طيب أنت وعرفنا وضعك وكيف المرضى الذين يعانون طوال الليل من آلامهم أو الأطفال
ألا يسمى هذا إزعاج للآمنين وتخويفهم وترويعهم الشئ الذي حذر منه الشرع الشريف بل ووضع حد لذلك ..
لا تقول أين السلطة من ذلك بل إنك مأثوم ،
من أعطى هؤلاء الصبية ثمن تلك الزراقيح ألست أنت ؟
أما تعلم أنك ستقف أما م الخالق عز وجل ؟
لا تقل كنت جاهلاً ولا أفهم ،
ألم يحذروا خطباء المساجد في الجمع ،
ستقول زواج وأفراح لازم إظهار البهجة والسرور ونعبر عن ذلك بالزراقيح
كلام جميل ومقبول بس لا يكون آخر الليل ، الصباح مثلا أو العصر ،
ألا يوجد فيكم رجل رشيد ؟!
بقلم : ابن الزبينة

0 comments:
Post a Comment