Pages

Sunday, 27 February 2011

(1)


تغريد الصباح (1)

احبتي في الله ..
احييكم بتحية الاسلام
فـ السلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته ،،
.
.
.
احب يومي كثيرا .. واتفاءل به كثيرا
عندما يعطر أذناي تغريد عصافير الصباح
فهي تبعث لي بالدفء والحنان ..
وتشرق شمس بـآمالٍ جمة ،
اوزعها على محبيني مع ابتسامتي المشرقة

ومن حبي للصبـآح ، ولتغريد عصافيرٍ جذابة
اسميتُ ركني .. " تـ غ ـــريد الصبــآح " ..
فما اجمل ان يبدء المرء يومه بما يُسْكِـن قلبه
ويبث الاستقرار والامان في نفسه ..
ويزيده نشاطا واصرارا وعزيمة، وحبا واستمتاعا ليومه ،
مع قوله تعالى : " الابذكر الله تطمئن القلوب "

\
/
\

لحظة تـأمل :
قال تعالى : { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ . }
كيف يكون الخلّ عدو ؟
وهل من الممكن ان يكون عدوا ؟
ولماذا ذكر الله الاخلاء في كتابه ؟
وما فائدة الخليل ؟

الخليل هو الصديق ، وكما قيل : يعرف المرء من صديقه
فاعتنى الله بذكر الخليل او الصديق في كتابه لما له من اثر على المرء نفسه
فان كان الصديق صالحا قادني الى العلا والدرجات العالية ،
وان كان طالحا قادني الى الاسفل ولاصبحت حياتي بلا امان ولا استقرار
قال صلى الله عليه وسلم : " المرء على دين خليله ، فلينظر احدكم من يخالل "
كما ان الصداقة باتت كزهرة ذابلة اليوم ، فنادرا ماتجد الصديق الصدوق
ولكن كثر الزبد ، وكثر رفقاء السوء ، ورفقة المصالح
فلنكن اصدقاء طيبين نقود انفسنا وصحبنا الى السمو والعلا

تذكرة :
عن ابي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده ، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ماتقدم من ذنبه " .. اخرجه البخاري (796).

يدل الحديث على فضيلة الإتيان بالتحميد عقب جهر الإمام بالتسميع، وثواب موفقة هذا القول لقول الملائكة ، بأن تغفر الذنوب وهذا محمول عند العلماء على الصغائر .
كتاب (صحيح فضائل الاعمال ).

ومضة :
>  اقبل الحياة كما هي <
حال الدنيا منغصة اللذات، كثيرة التبعات ، جاهمة المحيا، كثيرة التلون، مزجت بالكدر، وخلطت بالنكد، وانت منها في كبد.
ولن تجد والدا او زوجة، او صديقا، او نبيلا، ولا مسكنا، ولا وظيفة إلا وفيه ما يكدر، وعنده ما يسوء أحيانا، فأطفئ حر شره ببرد خيره، لتنجو رأسا برأس، والجروح قصاص .
أراد الله لهذه الدنيا أن تكون جامعه للضدين والنوعين والفريقين والرأيين خير وشر، صلاح وفساد، سرور وحزن، ثم يصفو الخير كله والصلاح والسرور في الجنة، ويجمع الشر كله والفساد والحزن في النار. وفي الحديث : " الدنيا ملعونة، ملعون مافيها إلا ذكر الله، وما والاه، وعالم ومتعلم"، فعش واقعَك، ولا تسرح مع الخيال، وحلّق في عالم المثاليات، اقبل دنياك كما هي، وطوّع نفسك لمعايشتها ومواطنتها، فسوف لا يصفو لك فيها صاحب ولا يكمل لك فيها أمر؛ لأن الصفو الكمال والتمام ليس من شأنها ولا من صفاتها.
لن تكمل لك زوجة، وفي الحديث : " لايَفْرَك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر ".
فينبغي أن نسدد ونقارب، ونعفو ونصفح، ونأخذ ماتيسر، ونذر ما تعسر، ونغمض الطرف أحيانا، ونسدد الخطى، ونتغافل عن أمور.
من كتاب لاتحزن
لعائض القرني

همسة :
قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي ، مرة لي ومرة علي . 



اعداد : فراشة المرج

0 comments:

Post a Comment