.. حواء والحرية المنشودة ..
بقلم : عبدالله بن مرضاح
بسم الله الرحمن الرحيم
من خلال متابعاتي للأوضاع العربيه على الصعيد السياسي والمدني وجدت ان هناك شريحه من الناس وهي الأكثريه من شعوب العالم العربي تطالب بالحريه والأصلاح والعدل والمساوه بين أفراد الشعب الواحد .
هذا شي جميل ان نقف جميعاً ضد الظلم والطغيان , ولكن ما لفت انتباهي في تلك الحشود المتجمهره في شوارع تونس وميدان التحرير بالقاهرة عدد كثيف من النساء المتبرجات وهن يرفعن شعارات تنادي بخروج الطاغوت من سدة الحكم
حتى ينالين الحريه المنشودة .
هنا وقفت أتأمل الحدث لعلي ان أجد مبرراً لخروج النسوه ودخولهن في المعترك السياسي , حيث ان هذا شان داخلي بمملكة الرجل .
وبما ان الريبراليون العرب يروجون لأفكارهم المسمومة أنه آن الأوان أن تحل الأفكار النسوية محل الأفكار الذكوريه،
والكارثة الحقيقية أن هذه الترهات تم تدشينها في وثائق دولية نافذة، وتأخذ طريقها إلى القوانين المعمول بها في الدول الإسلامية، والأسوء من ذلك كله أنها تأخذ طريقها إلى عقول بناتنا ونسائنا من خلال دعاية إعلامية مكثفة وأعمال درامية مؤثرة تخاطب المشاعر والعواطف من جهة، وتلقي الشبهات في العقول من جهة أخرى، وتستغل بعض الوقائع المؤسفة التي تحدث في بيئات منعزلة عن الدين؛ ليكتمل مثلث الحصار الذي تواجهه المسلمة المعاصرة،
من خلال متابعاتي للأوضاع العربيه على الصعيد السياسي والمدني وجدت ان هناك شريحه من الناس وهي الأكثريه من شعوب العالم العربي تطالب بالحريه والأصلاح والعدل والمساوه بين أفراد الشعب الواحد .
هذا شي جميل ان نقف جميعاً ضد الظلم والطغيان , ولكن ما لفت انتباهي في تلك الحشود المتجمهره في شوارع تونس وميدان التحرير بالقاهرة عدد كثيف من النساء المتبرجات وهن يرفعن شعارات تنادي بخروج الطاغوت من سدة الحكم
حتى ينالين الحريه المنشودة .
هنا وقفت أتأمل الحدث لعلي ان أجد مبرراً لخروج النسوه ودخولهن في المعترك السياسي , حيث ان هذا شان داخلي بمملكة الرجل .
وبما ان الريبراليون العرب يروجون لأفكارهم المسمومة أنه آن الأوان أن تحل الأفكار النسوية محل الأفكار الذكوريه،
والكارثة الحقيقية أن هذه الترهات تم تدشينها في وثائق دولية نافذة، وتأخذ طريقها إلى القوانين المعمول بها في الدول الإسلامية، والأسوء من ذلك كله أنها تأخذ طريقها إلى عقول بناتنا ونسائنا من خلال دعاية إعلامية مكثفة وأعمال درامية مؤثرة تخاطب المشاعر والعواطف من جهة، وتلقي الشبهات في العقول من جهة أخرى، وتستغل بعض الوقائع المؤسفة التي تحدث في بيئات منعزلة عن الدين؛ ليكتمل مثلث الحصار الذي تواجهه المسلمة المعاصرة،
فأين نساؤنا الداعيات من هذا كله؟
وما هي الخطة المنظمة الدقيقة لمواجهة هذا المد النسوي الذي يحتمي بمظلة النظام العالمي الجديد؟ هذا لا يعني انني أقف ضد أعطاء المراء المسلمه حقوقها وواجباتها المشروعة ، ولكن يجب ان تكون تلك الحقوق والواجبات هي حسب الشريعه الاسلاميه .

0 comments:
Post a Comment